עלון מרכז מצמיחים בערבית

مركز "מצמיחים"   لمواجهة العنف في المدارس

النقص باليات ناجعه لمواجهة العنف بين الأولاد والشبيبة أدى الى حالة يأس، قلق وموجة من التوجهات العقابية القاسية , على اعقاب ذلك ازدادت الحاجة الى حل مبتكر لهذه الظاهرة لدى الاهل والمربون، الذي يكون مضمونه وطريقته مختلفة من كل المحاولات السابقة التي فشلت ولم توصلنا الى الهدف.

مركز " מצמיחים “ مركز SOS  للعنف سابقا، هو مؤسسة غير هادفة للربح، أقيم بسنة 2004 بهدف تطوير وتطبيق استراتيجيات واليات مهنية مميزة لمواجهة العنف لدى الفرد والمجموعة. بجانب ممارسة وتدريب الاليات العملية، يعمل المركز على تعلم مهارات اجتماعية-عاطفية التي تمكن الطلاب كأفراد او كمجموعة من مواجهة مواقف سلبية وتعزيز مناخ إيجابي. بالمقابل يسعى المركز للحصول على تغيير الطرق الحالية ودريب الأشخاص العاملين في مجال التعليم.

 جزء من مفاهيم المركز مبني حسب منظومة " الأكاديمية لدراسات العنف" المطبق بألمانيا منذ ما يقارب العشرون عاما.

الأكاديمية تشكل رأس هرم وتضم مدارس، مراكز جماهرية، شرطة جماهرية، منظمات اجتماعية وأجهزة حكومية أخرى. تم تعديل برنامج     " الاكاديمية لدراسات العنف" الألماني حتى يتلائم مع مناخ بلادنا المدرسي.

المركز يمرر الى الاكاديمية ولشبكات التربية والتعليم كل الخبرة والمعلومات المكتسبة وبالتالي يزودهم باليات التي طورها وتم اثبات فعاليتها ونجاعتها.

اليوم يفعل المركز المئات من الورشات الصفيه في السنة ، مدة كل ورشة 3 أيام تعليمية كاملة. خلال السنوات الأخيرة عمل المركز مع أكثر من 25000 طالب وما يقارب الالف معلم، قسم كبير من العمل يتم في المنطق التي ليست في مركز البلاد. المركز يتعامل بنجاح مع مدارس ابتدائية، اعدادية وثانوية بالإضافة  الى المدارس للشباب في خطر حتى المدارس ذات الأساس القوي، من الشمال حتى الجنوب.

نشاط المركز يعتمد على تبرعات من إسرائيل ومن خارج البلاد وعلى شراكات مع مؤسسات من المجتمع المدني، الأكاديمي وأجهزة أخرى.

منذ اقامته، حصل المركز على جوائز تقدير لإبداعه، تم اختيار المركز من بين مئات المرشحين كأحد المؤسسات الطلائعية الاجتماعية المتصدرة على يد "الصندوق الجديد لاسرائيل" ومؤسسة IVN.

 

في الاستطلاع الذي اجري بين ما يقارب المئة مربية بعد ستة أشهر من اختتام ورشات العمل " מצמיחים " على يد مركز الأبحاث "טלסקר"  تبين انه:

  • %78 من المربين يصرحون أنه في أعقاب الورشة، الطلاب تظهر أكثر حساسية وا تجاه أصدقائهم.
  • %71 من المربين يصرحون انه في اعقاب الورشة قد تحسنت الأجواء في الصف وأصبحت الآن أكثر إيجابية.
  • %68 من المربين يصرحون أنه في أعقاب الورشة قلت تعابير العنف والعدوانية لدى الطلاب.

 

ميزات البرنامج

  • نحن نؤمن بتعزيز قدرة الطالب على تذويت ان لديه القدرة لمواجهة العنف وتزويدهم باليات شخصية وجماعية لمواجهة العنف بطرق غير عنيفة ، لذلك نحن ندرب ونرشد المعلم ان يكون قدوه للتغيير في الصف بواسطة استعمال تقنيات مخصصة للتعامل مع الأغلبية الصامتة "العدوانيون" و "المقبولين". ايمانا منا ان معاقبة المعتدي لا تشكل حل جذري للعنف , نحن نشجع التركيز على دعم القوى الإيجابية في الاطار وتشجيعهم للتعاون

 

الورشة الأساسية:

ورشة " מצמיחים " التي تعمل في جميع أنحاء البلاد ما يقارب عقد من الزمن وتشكل جزء من منظومة البرنامج المدرسي ، وتمتد ورشة العمل لمدة ثلاثة أيام متتالية.

الورشات الصفية هي ذات طابع ديناميكي وتتكون من فعاليات تجريبية وتوفر للطلاب فرصة حقيقية للتساؤل حول كيف يديرون حياتهم الآن في الصف والمدرسة، وكيفية التعامل مع مختلف أشكال العنف الاجتماعي.

اهداف الورشة الصفية:

  • تعلم اليات وتقنيات والتدرب على طرق للتعامل مع حالات صراع ومواجهه في الحياة اليومية، مثل:

المضايقات اللفظية والجسدية، التحرش، الإهانه والتهديدات، الشائعات، الابتزاز، السرقة، العنف الجنسي ,المقاطعة والاقصاء

  • تطوير الشعور بالانتماء في الصف والحد من الشعور بالاغتراب.
  • تعزيز الطلاب من خلال التعرف على مصادر القوة الذاتيه ولأصدقائهم، من خلال الايمان بقدرتهم على تنفيذ التغيير لدى الفرد والمجموعة.
  • التأهيل الفعلي للمربين من خلال عرض وتطبيق الاليات ونجاعتها في تحقيق التغيير في الصف.

 

في السنوات الأخيرة، طور مركز " מצמיחים " رؤية " الصف داعم والمطور" ونموذج " الطلاب رعاة التنمية ".

تم تصميم النموذج لتوفير حافز للتخلي عن استخدام العدوانية كأداة لتحسين الوضع الاجتماعي (المقبولين) واستبداله بتعزيز وزيادة الشعبية لدى الطلاب الذين يوفرون الراحة النفسية لجميع الطلاب في الصف وتقديمهم كقدوه يحتذى به بين أقرانه. وكجزء من هذا النموذج، وضعت أيضا وحدات عمل مع "منتخب رعاة التنمية " ونموذج مشاركة الاهالي والأبناء -" اهالي رعاة التنمية ".

 

من الاستمارات التي تم تعبئتها على يد الطلاب بعد شهر من انتهاء ورشة العمل يتم استنتاج ما يلي:

63٪ من الطلاب تشير إلى أنها تشعر بمزيد من الاهتمام تجاه زملائهم.

63٪ من الطلاب تشير أن ورشة العمل حسنت الاجواء في الصف .

63٪ من الطلاب تشير أنه بفضل ورشة العمل قلت حالات العنف في الصف.

 

البرنامج الشامل

الفعاليات الصفية هي الاساس في برنامج العمل الشامل والذي يتضمن:

  • ورشة تحضير وتأهيل مسبقة لجميع العاملين في المدرسة باليات المركز.
  • ورشة تقييم وملائمه لسيرورة الورشات في المدرسة عن طريق تقديم الاستمارات للطلاب والهيئة التعليمية قبل وبعد ورشات العمل.
  • ورشة عمل أساسية التي تقام لمدة 3 أيام متتالية باشتراك المربي/ ة
  • محادثة تلخيصيه مع مربي الصفوف التي مرت بورشات.
  • مرافقه واستشاره ومتابعه للهيئة المدرسية على مدار السنة.
  • إمكانية دمج دورة للاستكمال للمعلمين.
  • دمج أولياء الأمور بالسيرورة من خلال الدورات الإرشادية والفعاليات المشتركة لأولياء الأمور والطلاب ومحاضرات.

 

في نهاية ورشة العمل الاساسية يوصى لمواصلة السيروره بورشات المتابعة لدينا:

  • ورشة متابعة – ورشة عمل ليوم واحد تكمل السيرورة التي بدأت بالورشة الاساسية.
  • "اهالي وأبناء رعاة التنمية" فعالية مشتركة للطلاب واهاليهم

" منتخب رعاة التنمية"-عمل شرائحي أمام ممثلين من كل صف، الذي تم اختيارهم من قبل زملائهم كطلاب داعمين، الذين يعملون لتغيير المناخ في الشرائح.

  • " لوحدي ضد الكل" – ورشة تتمحور حول مواجهة الصفوف مع المقاطعة, الاقصاء والنبذ الاجتماعي.
  • العنف في الشبكة – ورشة عمل قصيرة ومركزة لجميع الأعمار.
  • محاضرات للمعلمين / الاهالي: "العنف في الشبكة"، "من نموذج "شعبية وعدوانيه للطلاب رعاة التنمية ".
  • استكمال للمعلمين: بالمدرسة أو استكمالات منطقيه .
  • ورشة عمل للأهالي : ورشة عمل لمرة واحدة، وهي تعتبر ورشه تمهيدية مدتها 3 ساعات للتعارف والتأثير على نجاح السيرورة.

 

ورشات عمل مهنيه لمن يعمل في سلك التربية ودورات معترف بها  كاستكمال

الدمج بين الأهالي والمعلمين يضمن الحفاظ على التغيير الذي حصل نتيجة الورشات لفتره اطول.

قضية العنف المدرسية تشكل تحدي وحاجة لتوفير للمعلمين الاليات العملية لمواجهة العنف ومن أجل لجمه بالمدى البعيد. يدير المركز دورات تدريب المعلمين التي تمنح المعلمين أليات لمواجهة العنف بشكل  غير معنف. تقام الدورة لجميع أعضاء هيئة التدريس المدرسية، موظفي الدعم والإدارة. مزايا الدورة تكمن في خلق تجربة مشتركة لتكتل المجموعة، إمكانية لتطبيق الأدوات المكتسبة تحت السيطرة، تحليل ومرود فوري.

ورشات ومحاضرات للأهالي:

محاضرات وورشات عمل حول مختلف المواضيع ذات الصلة: الشعبية والعدوانية، العنف في الشبكة، كيفية تعزيز بيئة لأصدقاء داعمين وورشات للأهالي من المدارس التي تشترك بالبرنامج.

عملية رصد وتقييم للمناخ الاجتماعي للأهالي:

المركز يضم تقييم محوسب الذي يدرس المناخ الاجتماعي في المدرسة.

تساعد هذه الأداة لفحص ورسم خريطة للقضايا التي تتطلب معالجة شاملة. نحن نقدم أداة تشخيصية في جميع الصفوف في المدرسة والتي تستخدم أيضا بمثابة المقارنة للصفوف التي لم تشترك بالورشة.

مثال لبرنامج ورشة مدتها ثلاثة أيام

ا- العنف

  1. الصف يعرف العنف(1-5-10)
  2. مصنع المطاط
  3. الجميع ضد بعضهم – عناكب
  4. المناطق الممنوعة
  5. مقاطعة-أربعة بطلات بسجن
  6. نظرية الأسعار
  7. حكم: لماذا المجرمون لا يدخنون داخل الباص؟

 

ب- تأسيس المسؤولية المتبادلة

  1. الرجل من المريخ -الإحباط والتواصل.
  2. أنا كمتحدث/ة الصف.
  3. الأفكار المسبقة-” كل شخص لديه اسم".
  4. من المضايقة الى العرض -الدراما النفسية.
  5. الشتائم والإهانة والتصعيد.
  6. الجرأة على فعل الغير المتوقع.
  7. الثقة –بمن أثق؟
  8. تقليل الشجارات والتعلم من النجاحات
  9. شخص يحمل مضرب كبير أ, ب

 

الطلاب "تدعم وتنمي"

  1. غرق التايتانيك
  2. مقلمة "سابير"
  3. اغنام بالممرات – لماذا انا لا أرد بالعنف؟
  4. دائرة بنات
  5. التخبير – تبليغ او "لماذا لا يوجد قتال في غرفة المعلمين؟"
  6. مشجعات العنف
  7. لعبة الاشاعات
  8. صيد الجواميس
  9. حكم: من يشرع القوانين ولماذا؟

 

"الصراع الغير عنيف هو ليست سلاح الضعفاء، بل هو سلاح الأقوياء والشجعان"

 مهاتما غاندي

نتدرب للقفز على رجل واحدة

تمرين للتمكين الذي يتيح للطلاب اختبار أنفسهم بتاثير الضغوط الاجتماعية عليهم وحدود النجاح التي وضعوها لأنفسهم.

 

 مصنع المطاط

تجربة في كيفية تأثير الضغط الجماعي على تصعيد لحدث ما، إمكانية المشاركة بالمشاعر المؤلمة بحضور طلاب مصغي وامن. أسئلة عن الضغط الجماعي – لماذا انا اتجرأ لمعارضة العنف والعمل ضد العنف.

تعريف العنف

فعالية تجريبية ومناقشة أنواع العنف التي يسمح الطلاب بتواجدها بالصف. وخلال العملية، الصف ذاته يعرف العنف الذي يُسمح به، ومن هذا المنطلق يبدأ حوار رائع يبدأ يعكس موقف كل من الطلاب فيما يتعلق بالعنف من حولهم.

الإذلال والإهانة وعدم التصعيد

في هذا الفلية، الطلاب يكتسبون أداة هامة للتعامل مع الاهانات عن طريق "التبريد" أي لا يتم تصعيد الوضع. يتعلمون كيفية تجنب التصعيد، وكيفية التعامل مع محاولة لإذلالهم دون ان يؤذوا، من دون استخدام الطريقة العدوانية والعنيفة المعتاد عليها، عن طريق إزالة الإهانات الادغة وتقوية الضحية.

"القوة موجودة لدي"

 فعالية "الإذلال والإهانة وعدم التصعيد" هدفها رد الفعل "مُبَرِد"، هدف هذه الفعاليه تزويد الطلاب المعرضون للعنف عن طريق الإذلال والاهانات باليات لمواجهة ذلك العنف،  مثل: "مباراة ملاكمة الشتائم"، "اليوم اختار ان استاء من …" تمكن الطلاب من خوض تجربة وتعلم:

  1. الكشف عن الآلية التي يحاول الخصم استعمالها.
  2. فحص كيف يمكن ان لا اكون مهزلة.
  3. الفحص كصف، كيف لجميع الطلاب هناك الاساءات التي تؤثر عليه واساءات لا، واساءات تؤذي الآخرين ولا تؤذيه.
  4. أي اساءات تؤثر على واي منها لا تؤثر، كيف اختار مما اجرح وكيف اطور القدرة بان لا اًجرح.
  5. كيفية تطوير الحصانة للإهانة التي يتم اختيارها
  6. البحث بالأسباب المؤدية التي تجعلنا نجرح من اهانه معينه, ومساوئ رد الفعل العنيف

 

الجميع ضد بعضهم – عناكب

التدرب التجريبي الذي تم تصميمه للكشف عن الظروف التي تسمح لعدد قليل من المتسلطين السيطرة على مجموعة كبيرة بواسطة العنف وخلال العملية يحدث انعكاسات لتنوع ردود الفعل للعنف المنتشرة التي تحدث حولنا، الحوار يدور حول الأسئلة: كيف يمكن لردود الفعل هذه الموجوده للحفاظ على امننا ان تقلصه؟ لماذا لا نحرك ساكناَ عندما يتعرض شخص للعنف امامنا؟ ما هو الخطر في عدم مواجهة تهديد او عنف؟ ما هي المخاطر والاليات لمواجهة العنف؟

 

فساد – ابلاغ  أو "لماذا لا يوجد شجار في غرفة المعلمين؟"

من يحدد قواعد ولماذا؟

والغرض من هذه الفعالية هو السماح للطلاب بالتصويت في مناقشة حرة ومفتوحة من أجل التحقق من أن القواعد التي تحظر الفساد غير مقبولة كما قد يتصور المرء، أو كما يرغموا المتسلطين الآخرين على الاعتقاد.

الفعالية تساهم في إضعاف الحظر الاجتماعي وعدم شرعية من المبلغين والتبليغ، على الأقل فيما يتعلق ببعض أعمال العنف.

الفعالية تتيح للطلاب استيعاب ان البيئة العنيفة ليست "شيء طبيعي"، والعنف لا ينبع بالضرورة عن عدم تطبيق المعلمين واجباتهم، ولكن الطلاب أنفسهم هم اصحاب المعرفة الحقيقية عن مدى العنف في مدارسهم وخصائصه، وهم الذين يضعون حد العنف المقبول عليهم.

خلال الفعالية، الطلاب يتعرفون على الآلية المتبعة من قبل المتسلطين، هذه الالية تتيح للمتسلطين تأسيس سيطرتهم عن طريق استعمال مصطلح "الفساد" وبواسطته يعزلون الضحايا عن بعضهم البعض وعن مصادر المساعدة (معلمون، أولياء امر) الفعالية تشجع الطلاب على وضع معايير جديدة، خالية من الخوف، وفيما يتعلق بالتعاون فيما بينهم ومع معلميهم واهاليهم.

اغنام بالممرات

لماذا لا يوجد لدي رد فعل للعنف؟ نظرية الأسعار

الفعالية تتم تحت ستار فعالية الثقة بين أزواج من الطلاب في الصف . توقيت الفعالية، التي تمتد على مدى الاستراحة، يضمن أن الطالب يصفع من يمر بالممر من الصف الاخر الذين معصوبة عيونهم.

عادة بالرغم من ان الصف موزع كمجموعة في الممر ,الطلاب لا يمنعون المعتدي من التصرفات العنيفة.

الفعالية تمنح الفرصة بالبحث لماذا مجموعة كبيرة من الطلاب لم يفعلوا شيئا عندما شاهدوا زملاؤهم يضربون وانتظروا حتى يصل إليهم، كجزء من افتتاح الجلسة ننظر في السبب في أن الصف بأكمله لا يجرؤ على إدانة المتسلط ويجعله يشعر أسوأ.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الفعالية تتيح فحص أليات وردود فعل فعالة مختلفة التي بإمكانها ان تؤدي إلى الحد من العنف ضد زملاء الدراسة.

بينما يمرر التمرين ظاهريا مع وجود تهديد خارج الصف، في الواقع الأدوات مصممة للسماح لطلاب الصف ضد التهديدات الداخلية.

مشجعات العنف

كيف يبدو التشجيع عندما أكون في الحدث وكيف يبدو عندما أكون بعيدا عن الحدث (الأدرينالين)؟ الدور الحاسم وتأثير المشاهدين والمشجعين على الحدث العنيف.

صيد الجواميس

التدرب على الحماية الجسدية الغير عنيفة لطالب ضعيف (الضأن الطري)

كيفية مواجهة جماعة منظمة (لا عنيفة) المتسلط هو الذي يشعر ب “الضعف." هذه قوة جماعة منظمة تعمل في أساليب النضال بلا عنف لمنع عمل البلطجة.

مبنى البرنامج ومدته

  1. لقاء تعارف لطاقم المربين والمستشار\ة – ساعتان.
  2. محادثة شخصية مسبقة مع مربي الصف من أجل تكييف الورشة للقضايا الاجتماعية التي يجب النظر اليها في الصف.
  3. ورشة عمل تدريبية للطلاب بحضور ومشاركة المربي/ة -3 أيام دراسية كاملة على التوالي: الورشات تشكل تدريب عملي للمعلمين الموجودين فيها. يتم تخصيص هذا التدريب لاحتياجات فئة معينة وديناميكيتها. تواجد المربين طوال أيام ورشة العمل أمر ضروري لأن الورشة الزامية لتأهيلهم.
  4. لقاءين تكميليين للمربين – مدة كل لقاء ساعتان: يحصل المربون من خلال اللقاءات على خطط بسيطة يمكنهم تقديمها بصفوفهم، تدعى أيضا المستشارة لهذه اللقاءات وتتم ملائمة موعد اللقاء مع الموعد العادي لجلسات المربين.

الفئة المستهدفة

نحن نعمل مع طلاب ومعلمين من الصفوف الرابع حتى الثاني عشر في جميع أنحاء البلاد، من المدارس الاهلية حتى المدارس المعدة للشبيبة في خطر.

التكاليف

الورشات (20 ساعة) تقدم على يد مرشدون الذين تم اختيارهم وتدريبهم من قبل المركز (معظمهم مستشارون تربويون او عاملون اجتماعيون) مدة الورشات ثلاثة أيام تعليمية كاملة وسعرهم 2400₪. يتم ضرب السعر بعدد الصفوف بالإضافة الى 1500 ₪ ثمن 6 ساعات تدريبية للمعلمين تقدم قبل وبعد الورشات.

طاقم مرشدو المركز

مركب من أصحاب مهنة من الطراز الأول ذوي خبرة بالإرشاد التربوي، العمل الاجتماعي، تدريب وارشاد مجموعات. جودة الارشاد مبنية على عملية تصنيف صارمة والتدريب المهني المستمر للمرشدين.

 

المدارس المعنية بالمزيد من المعلومات، يمكنكم:

  1. الدخول الى موقع matzmichim.org.il
  2. طلب مواد إضافية عن فعاليات المركز التي تتضمن قائمة بأسماء المدارس التي اشتركت معنا، خلال البريد الالكتروني: info@soscenter.org.il
  3. الاتصال والتحدث مع مدير المركز-يوني تشونا، بهاتف رقم: 03-6820646, 03-6739576
  4. تنسيق لقاء تعارف قصير في المدرسة
  5. تنسيق ورشة هدفها تعرف المعلمين على أدوات المركز

 

مقتطفات من التوصيات التي قدمت عن المركز

تسيبي الباز، مديرة برامج تربوية:

"…عمل المركز يشمل ورشات تدريبية مكثفة لمواجهة العنق المعدة للطلاب والمعلمين في المدارس، دورات استكماليه للمعلمين، ندوات ومؤتمرات. من خلال معرفتي مع البرنامج وتجربة عشرات الصفوف وردود المدارس، حصلنا على انطباع ان عمل المركز التربوي يحصل على الكثير الردود الإيجابية من المدارس، الذين يخبرون عن تغير إيجابي في مناخ المدرسة.

المركز يأتي بتغيير الذي يشكل اذن صاغية للمعلمين والطلاب، تعاوننا مع المركز يعبر عن رغبتنا بدمج توجهات حديثة وعملية في الجهاز…"

الراب يسرائل فريدلاندر, مدير مدرسة "مستقبلك" القدس:

"بودنا شكركم على الورشة المدهشة التي قدمت بمدرستنا، مدرستنا تعمل مع شبيبة تسمى "شبيبة بخطر" او "شبيبة مهمشة" ولكننا نسميهم "شبيبة تقاوم". كانت الورشة ذات معنى وتنمية مترابطة ومنتجة جلبت معها مفاهيم جديدة ومعرفة عميقة مع الصفوف، معظم الفتيان شاركوا بشكل غير عادي ومثير للإعجاب واتاحوا للوسائل اختراق "الدرع" الذي يحملونه يوميا. المربين حصلوا على أدوات لخلق اتصال شخصي، محادثة ذات معنى، لتوضيح صلاحيتهم ولتذويت حوار مثمر بين الطلاب والمعلم.

نحن جدا سعداء بضمكم للدائرة التي تضم فتيان الثانوية وسعداء بدمج القوى لإعطاء فرص ذات معنى لمستقبل أولادنا."

سيغال لافيتس- مديرة مدرسة "برباتوف", طال بين توف-مستشارة بالمدرسة :

"…ذكر عندنا " من كل معمليي تعلمت" هذا الإحساس كان يرافقنا طوال ايام الورشة. الكثير من المعلومات ذات المعنى التي عن الغضب، التشجيع، وضع معايير عالية للنجاح، الثقة وقوة الهدوء الداخلي بهدف تحقيق المهمة.

تامي جيبنجر، مستشارة تربوية-مدرسة "عمال" كريات حاييم:

وجدت بأن البرنامج مميز ومفيد لمواجهة العنف لدى الطلاب وتحسين مناخ الصف. ولكن، الورشات عالجت عدة مواضيع متنوعة ذات علاقة مباشرة مع مناخ الصف، مثل: مواجهة حالات في الصف تشمل شتائم، ضرب، دينامية اجتماعية خطرة وضغط اجتماعي، وبنفس الوقت أعطيت للتلاميذ أدوات عملية لتحويل المجموعة الى بيئة داعمة، لتطوير المحادثة الحسية، السيطرة على المشاعر بشكل عام ومواجهة الإحباط بشكل خاص وللتعرف على ديناميكيات اجتماعية خطرة ومواجهتها.

بهذا المفهوم، حصل الفتيان على أدوات لإدارة حياتهم وليس فقط بإطار الصف، قوة البرنامج تكمن بقدرته على خلق الثقة بين الشبيبة وخلق حوار حسي حقيقي واعطائهم أدوات لمواجهة التجارب العنيفة التي تشكل جزءا من حياتهم اليومية داخل المدرسة وخارجها…"

البروفيسور حاييم عومر:

"… اعتقد بأن هذا البرنامج دينامي وأساسي. الطريقة التي يتوجهون بها الى الأولاد جدا هامة تقود لاهتمام واشتراك بشكل كبير، بالرغم من أن المركز في بدايته كان فرع أكاديمي لأكاديمية العنف بألمانيا، أصبح المركز يطبق عبر ونهج جديدة، فائدة البرنامج واضحة جدا عندما يتعلق بمساهمة الشباب بمقاومة فعالة ضد العنف وليست فقط تخفيفه،

التشديد على موضوع المقاومة الغير عنيفة، عزيز على قلبي، وهو يشكل رابط مشترك لطرقي، في الندوة التي قدمتها بأوروبا ألقيت محاضرات عن الابداع الذي يمثله المركز، المر الذي اثار اهتمام الموجودين.

بهذا الحوار المشترك نعزز ونثري الطرق التي ينتج بها جهاز قيادة صفية تنظم وتقود طرق لمقاومة غير عنيفة التي يمكن ان يكون لها نتائج بعيدة المدى.

هذه النتائج لا تأتي فقط بمجال العنف الجسماني انما أيضا بأماكن صعب الوصول اليها مثل العنف العاطفي…"